وأشار إلى بدء المرحلة الثالثة من التوسعة التي تهدف إلى تعميق القناة الملاحية
لميناء الرويس مما يساعد في استقبال سفن بحمولات أكبر على أن تنتهي بعد عام
ونصف العالم، مبينا أن توفير منصات تفتيشية متكاملة تمتد إلى خلف سوق
الميناء لتضم بوابات رئيسية خاصة للمداخل والمخارج، مكنت الميناء من الخروج من تصنيفه ميناء محليا إلى التصنيف العالمي.
وأشار سعادته إلى أن الميناء نجح في تقديم خدماته لأكثر من 2,324 سفينة صغيرة
ومتوسطة خلال العام الماضي كما كما قام بمناولة 582,923 طنا من الجابرو
ومواد البناء ونحو 251,017 رأسا من الثروة الحيوانية وما يصل إلى 92,302 طن
من البضائع العامة ونحو 14,000 حاوية خلال نفس العام، ما يؤكد الدور
الكبير الذي يقوم به الميناء في الوفاء باحتياجات السوق المحلية وتنشيط التبادل التجاري مع دول المنطقة.
بدوره
أعرب الكابتن عبدالله الخنجي الرئيس التنفيذي لشركة "مواني قطر" عن فخره بما تم تحقيقه من إنجازات في ميناء الرويس في غضون سنوات قليلة من بدء
العمليات التطورية، مؤكدا أن الميناء بات اليوم واحدا من أهم المنافذ
التجارية في البلاد وركيزة مهمة
وأكد
الكابتن عبدالله الخنجي أن ميناء الرويس استطاع تأمين مجموعة كبيرة من
احتياجات السوق المحلية من السلع والمواد الغذائية الطازجة والمبردة والجابرو ومواد البناء وغيرها منذ فرض الحصار الجائر على الدولة معززا بذلك
مكانته كميناء تجاري إقليمي حيوي في المنطقة. مشددا على أن مواني قطر
ستعمل وفقا لخطة وزارة المواصلات والاتصالات الاستراتيجية على تدعيم
الإنجازات الحالية من خلال توفير الحلول الآمنة والمثالية لعملائها بما يحقق المساعي الرامية لتوفير سلسلة إمداد مستقرة قوية يمكن الاعتماد عليها
في تلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق المحلية في كل الأوقات وفي كل الظروف.
ولفت
الخنجي إلى أن المرحلة الثانية لتوسعة ميناء الرويس بمساحة 156 ألف متر
مربع ستساعد بشكل كبير في انسياب حركه البضائع من السفن مباشرة إلى منطقة
التخزين كما تساعد في تحميل وتخزين البضائع إلى منطقه تخزين متكاملة، إضافة
إلى إنشاء منصة جمركية متطورة تساعد في زيادة حجم البضائع والمناولة.
وقال إن ميناء الرويس لعب دورا كبيرا خلال فترة الحصار الجائر على البلاد حيث ساهم
في استقبال السفن والمواد الغذائية بأصنافها المختلفة من خلال الحاويات
والحاويات المثلجة، كما أسهم في تصدير السيارات إلى الخارج بمعدل 500 إلى 1000 سيارة في الشهر.
وحول الطاقة الاستيعابية لميناء الرويس قال الكابتن الخنجي: "ليس هناك إشكالية
في استقبال أكثر من مليون طن سنويا، وميناء الرويس يستقبل جميع البضائع من
سيارات ومواد غذائية وغيرها، مبينا أن التوسعة الثانية للميناء ستنعكس بشكل
إيجابي على الموردين والمصدرين في الدولة موضحا أن جميع المرافق والمراسي في موانئ الذخيرة والوكرة والرويس، سينتهي العمل منها في العام 2020.
ومن
جهته اكد المهندس نبيل الخالدي الرئيس التنفيذي لإدارة الموانئ في شركة
مواني قطر ان تدشين المرحله الثالثه من ميناء الرويس سيرفع من القدره
الاستيعابية له وسيعزز الحركة الاقتصادية الموجودة في المنطقه الشماليه و في دوله قطر، موضحا ان ميناء الرويس لعب دورا كبيرا خلال الحصار الجائر على
قطر من حيث استقبال المواد الغذائية والاستهلاكية، لافتا الى ان افتتاح
المرحلة الثانية من الميناء وتوسعته سيزيد من إمكانية استقبال بضائع أكثر وبكميات أكثر، مبينا ان ميناء الرويس مزوّد بآليات كبيرة تسهل عمليات التعامل مع البضائع الموجودة في المرفأ الذي اصبح ميناء دوليا تستقبل فيه
سفن البضائع لمختلف أنواعها
يشار
إلى أن الأعمال التطورية في ميناء الرويس بدأت في العام 2014 حيث تم وضع
خطة لتطوير الميناء على 3 مراحل واستحداث 6 مراسى لاستقبال مختلف أنواع
السفن والبضائع التجارية، وفي مقدمتها مواد البناء مثل الجابرو والإسمنت
والجبس والحديد والرخام والجرانيت، إلى جانب المواد الأخرى، وقد أنجزت
المرحلتان الأولى والثانية بالكامل ويجري الانتهاء من المرحلة الثالثة والأخيرة والتي تضم توسعة وتعميق أحواض الميناء إلى 10 أمتار، إلى جانب توسعة الحوض ومد رصيف السفن، ليواكب بذلك الميناء، المعايير والمواصفات العالمية المطلوبة لاستقبال مختلف أنواع السفن.. ويمتلك الميناء مساحات
واسعة يمكن الاستفادة منها في أي أعمال تطويرية مستقبلية بعد المرحلتين
الثانية والثالثة.
ويضم
الميناء حوضين للسفن خصص كل حوض لنوع معين من البضاعة، فالحوض الأول يستقبل
السفن التقليدية والصغيرة من الدول المجاورة، فيما يستقبل الحوض الثاني
السفن المتوسطة التي تحمل مواد ذات حمولة ثقيلة مثل مادة الجابرو والحديد ومواد البناء وغيرها من المواد الثقيلة، كما يضم الميناء 4 بوابات لدخول السيارات والشاحنات لتسهيل عملية نقل البضائع.
ولتسريع
وانسياب الحركة في الميناء، تم تخصيص مكاتب لمختلف الوزارات والإدارات
التي تقوم بالأعمال الرقابية والإشرافية فيه، حيث توجد في الميناء مختلف
الجهات الحكومية المختصة بأعمال المراقبة والتفتيش ومنح تراخيص إدخال
البضائع التجارية.
وإجراءات دخول وخروج المسافرين والبحارة، ومن هذه الجهات وزارة الداخلية، ووزارة
البلدية والبيئة، ووزارة الصحة العامة، والهيئة العامة للجمارك، إضافة إلى
توفير مكاتب للوكلاء الملاحيين والمخلصين الجمركيين.
أكد
سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات في تصريح
لتلفزيون قطر أن فريق الوزارة المختص بالتنسيق مع سكك الحديد القطرية الريل
يقومان بالاختبارات النهائية للوقوف على مدى جاهزية مشروع مترو الدوحة، ليعلن عقب ذاك افتتاح المشروع.
هذا ويتم بناء شبكة المترو على مرحلتين، تتضمن الأولى بناء ثلاثة خطوط من أصل
أربعة وهي: الأحمر والذهبي والأخضر و37 محطة، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل
هذه الخطوط الثلاثة في عام 2020. وتشمل المراحل المستقبلية التمهيد لإنشاء
خط إضافي الأزرق، وتوسيع الخطوط القائمة مع أكثر من 60 محطة إضافية، حيث
سيتم الانتهاء من المرحلة التوسعية الأولى بحلول عام 2026.
ومع ما
تؤديه محطات المترو من دور عملي وثقافي في أي نظام للسكك الحديدية، فسوف تعكس محطات مترو الدوحة الإرث الثقافي للدولة من خلال تصميم "الفضاء المقوس" المستوحى من خيام البدو التقليدية، كما ستكون المحطة الأكبر في
مشيرب في قلب شبكة المترو وستشكل نقطة الالتقاء بين الخطوط الثلاثة الأحمر
والأخضر والذهبي.في تحقيق التنويع الاقتصادي الذي هو أحد
أهم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030
Comments
Post a Comment