يأتي ترتيب "آي بي إم"، رغم نشاطها الطموح، بعد شركتي "مايكروسوفت" و"غوغل" في مجال خدمة ضعاف البصر.
وكانت شركة "مايكروسوفت" قد تعهدت بتخصيص مبلغ 115 مليون دولار لبرنامجها "الذكاء الاصطناعي الخيري".
كما تعهدت بتخصيص مبلغ 25 مليون دولار لمبادرتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي لأغراض تسهيل الحركة، مثل تطبيق "سيينغ إيه آي"، وهو تطبيق كاميرا ناطقة يعد محور عملها في هذا الغرض.
وتعتزم غوغل، بحسب أنباء، إطلاق تطبيقها "لوك أوت" في وقت لاحق العام الجاري، والذي يعمل مبدئيا على أجهزة "بكسيل"، بحيث يخاطب ويوجه ضعاف البصر بين أهداف محددة.
ويقول نك ماكواير، رئيس مشروع وبحوث الذكاء الاصطناعي لدى مؤسسة "سي سي إس إنسايت" إن ذوي الاعاقة "يعانون من التجاهل عندما يتعلق الأمر بالتطور التكنولوجي عموما"وأضاف أن هذا الوضع تغير العام الماضي بعد أن عززت الشركات التكنولوجية الكبرى الاستثمار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي "تحسن الوضع الاجتماعي".
وتوقع ماكواير تحقيق المزيد في هذا المجال بما في ذلك إسهامات "أمازون" التي تدفع باستثمارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال :"الواقع يشير إلى أن شركتي مايكروسوفت وغوغل ركزتا بشدة خلال ال12 شهرا الماضية في هذا المجال".
وأضاف ماكواير أن التركيز على تحقيق منفعة اجتماعية ومساعدة ذوي الإعاقة يرتبط "بمساعي إبراز المنافع التي يمكن أن يحققها الذكاء الاصطناعي على ضوء الكثير من المشاعر السلبية" التي تحيط به وأنه قد يحل محل البشر في شغل وظائف.
بيد أن الذكاء الاصطناعي مازال بعيدا عن الوصول إلى درجة الكمال. وقال ماكواير إن كثيرا من الاستثمارات حاليا تركز على "إثبات دقة وسرعة التطبيقات" في مجال الرؤية.
وقالت أساكاوا :"أواجه صعوبات منذ أن فقدت بصري. أتمنى أن تُحل هذه الصعوبات".
وخلصت التحقيقات إلى أنه كان مستخدما نشطا لمنتديات دردشة "بال توك" عندما انتحر.
وقالت راشيل نايت، مسؤول مساعد في تحقيقات الطب الجنائي، إنه لا يوجد أي دليل يشير إلى استفزاز جينكينز أثناء نشاطه على الإنترنت.
وأضافت أنه أثير من قبل مخاوف بشأن موقع "بال توك" ووصفه بأنه "موقع غير مفيد" بعد وفاة بريطانيين اثنين آخرين كانا يستخدمانه.
وقالت : "لم أشهد حدوث أي شيء يجعلني أعتقد بأن أحدا شجعه على فعل ذلك".
وعلمت محكمة تحقيقات الطب الجنائي أن الشرطة عثرت على كاميرا للبث المباشر وانقطع اتصالها، أثناء سعي الشرطة إلى إنقاذ حياته.
وأظهر سجل مكالمته الهاتفية أن جينكينز أجرى آخر مكالمة مع سيدة من تينيسي في الولايات المتحدة، صديقة له على الرغم من أنهما لم يلتقيا على الإطلاق.
وقالت نايت إن جينكينز :"عاش حياته في عالم الواقع، لكنه عاش جزءا منها على الإنترنت وكان يقضي وقتا كثيرا على الإنترنت".
وتحدث محققون مع عدد من الأفراد يستخدمون غرف الدردشة مع جينكينز من كندا والولايات المتحدة واستراليا.
وقال أحدهم للشرطة إن جينكينز كان شخصية "غريبة نوعا ما".
وعلمت التحقيقات أنه يمتلك سجلا من المعاناة من مشكلات الصحة العقلية تطلبت تدخلا طبيا في الماضي.
وقالت مساعدة التحقيقات في الطب الجنائي إن جينكينز أصبح منسحبا منذ مارس/آذار الماضي، ولم يرد على مكالمات الهاتف من أفراد أسرته.
وأضافت نايت، التي سجلت الواقعة بأنها انتحار، أنه من الواضح أن جينكينز كان لديه شبكة من الأصدقاء في شتى أرجاء العالم على الإنترنت.
وكانت الشرطة قد داهمت منزله بعد اتصال تلقته من مدير منتديات "بال توك" التي تتيح فرصة تعارف ودردشة الأفراد من شتى أرجاء العالم.
وسمعت الشرطة أصوات أناس "بلهجات أجنبية" تصدر من جهاز كمبيوتر، يسألون إن كان ما يرونه حقيقيا.
ورد صوت قائلا :"يا إلهي، إنه حقيقي".
وكانت شركة "مايكروسوفت" قد تعهدت بتخصيص مبلغ 115 مليون دولار لبرنامجها "الذكاء الاصطناعي الخيري".
كما تعهدت بتخصيص مبلغ 25 مليون دولار لمبادرتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي لأغراض تسهيل الحركة، مثل تطبيق "سيينغ إيه آي"، وهو تطبيق كاميرا ناطقة يعد محور عملها في هذا الغرض.
وتعتزم غوغل، بحسب أنباء، إطلاق تطبيقها "لوك أوت" في وقت لاحق العام الجاري، والذي يعمل مبدئيا على أجهزة "بكسيل"، بحيث يخاطب ويوجه ضعاف البصر بين أهداف محددة.
ويقول نك ماكواير، رئيس مشروع وبحوث الذكاء الاصطناعي لدى مؤسسة "سي سي إس إنسايت" إن ذوي الاعاقة "يعانون من التجاهل عندما يتعلق الأمر بالتطور التكنولوجي عموما"وأضاف أن هذا الوضع تغير العام الماضي بعد أن عززت الشركات التكنولوجية الكبرى الاستثمار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي "تحسن الوضع الاجتماعي".
وتوقع ماكواير تحقيق المزيد في هذا المجال بما في ذلك إسهامات "أمازون" التي تدفع باستثمارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال :"الواقع يشير إلى أن شركتي مايكروسوفت وغوغل ركزتا بشدة خلال ال12 شهرا الماضية في هذا المجال".
وأضاف ماكواير أن التركيز على تحقيق منفعة اجتماعية ومساعدة ذوي الإعاقة يرتبط "بمساعي إبراز المنافع التي يمكن أن يحققها الذكاء الاصطناعي على ضوء الكثير من المشاعر السلبية" التي تحيط به وأنه قد يحل محل البشر في شغل وظائف.
بيد أن الذكاء الاصطناعي مازال بعيدا عن الوصول إلى درجة الكمال. وقال ماكواير إن كثيرا من الاستثمارات حاليا تركز على "إثبات دقة وسرعة التطبيقات" في مجال الرؤية.
وقالت أساكاوا :"أواجه صعوبات منذ أن فقدت بصري. أتمنى أن تُحل هذه الصعوبات".
عثرت الشرطة البريطانية على جثة عامل بناء أبلغ مستخدمون لغرفة دردشة "بال توك" عن واقعة انتحاره التي حدثت أمامهم على الإنترنت.
وعُثر على ليون جينكينز، 43 عاما، مشنوقا في شقته في كارديف في يونيو/حزيران الماضي، حسبما أشارت التحقيقات.وخلصت التحقيقات إلى أنه كان مستخدما نشطا لمنتديات دردشة "بال توك" عندما انتحر.
وقالت راشيل نايت، مسؤول مساعد في تحقيقات الطب الجنائي، إنه لا يوجد أي دليل يشير إلى استفزاز جينكينز أثناء نشاطه على الإنترنت.
وأضافت أنه أثير من قبل مخاوف بشأن موقع "بال توك" ووصفه بأنه "موقع غير مفيد" بعد وفاة بريطانيين اثنين آخرين كانا يستخدمانه.
وقالت : "لم أشهد حدوث أي شيء يجعلني أعتقد بأن أحدا شجعه على فعل ذلك".
وعلمت محكمة تحقيقات الطب الجنائي أن الشرطة عثرت على كاميرا للبث المباشر وانقطع اتصالها، أثناء سعي الشرطة إلى إنقاذ حياته.
وأظهر سجل مكالمته الهاتفية أن جينكينز أجرى آخر مكالمة مع سيدة من تينيسي في الولايات المتحدة، صديقة له على الرغم من أنهما لم يلتقيا على الإطلاق.
وقالت نايت إن جينكينز :"عاش حياته في عالم الواقع، لكنه عاش جزءا منها على الإنترنت وكان يقضي وقتا كثيرا على الإنترنت".
وتحدث محققون مع عدد من الأفراد يستخدمون غرف الدردشة مع جينكينز من كندا والولايات المتحدة واستراليا.
وقال أحدهم للشرطة إن جينكينز كان شخصية "غريبة نوعا ما".
وعلمت التحقيقات أنه يمتلك سجلا من المعاناة من مشكلات الصحة العقلية تطلبت تدخلا طبيا في الماضي.
وقالت مساعدة التحقيقات في الطب الجنائي إن جينكينز أصبح منسحبا منذ مارس/آذار الماضي، ولم يرد على مكالمات الهاتف من أفراد أسرته.
وأضافت نايت، التي سجلت الواقعة بأنها انتحار، أنه من الواضح أن جينكينز كان لديه شبكة من الأصدقاء في شتى أرجاء العالم على الإنترنت.
وكانت الشرطة قد داهمت منزله بعد اتصال تلقته من مدير منتديات "بال توك" التي تتيح فرصة تعارف ودردشة الأفراد من شتى أرجاء العالم.
وسمعت الشرطة أصوات أناس "بلهجات أجنبية" تصدر من جهاز كمبيوتر، يسألون إن كان ما يرونه حقيقيا.
ورد صوت قائلا :"يا إلهي، إنه حقيقي".
Comments
Post a Comment